الخميس، يوليو 30، 2009

انا فيهم ولست منهم ... خوفاً على قوميتي ...!!

video

اين تكمن جذور النفور والخوف من الغريب " الكسينوفوبيا " ...؟ وهل ان هذه الظاهرة مميزة للطبيعة البشرية ام انها مرض اجتماعي في مجتمع ، معين ...؟ وما هي العلاقة بين عمليات العولمة وانتشار الكسينوفوبيا ...؟
الكسينولوجيا (Xenologie)، هو علم يدرس المواقف من الغريب والأجنبي، وهي مواقف تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول هو : "الكسينوفيليا" (Xenophilie)، أي حبّ كل ما هو أجنبي وغريب
والقسم الثاني هو : "الكسينوفوبيا" (Xenophbie)، أي الخوف من كل ما غريب وأجنبي ... ومما سرّع تطوّر هذا العلم تصاعد موجة العداء للأجانب والغرباء


أصل مفردة الكراهية اللاتيني – كسينوفوبيا. وتعني الموقفَ السلبي من كل ما هو غريب، والخوفَ مما هو غير مألوف، وكره َ كل ِ ما هو اجنبي ... ولا تقتصر الكراهية على الموقف السلبي من ابناء الأمم والديانات والأجناس الأخرى ... ولعل الكسينوفوبيا او الكراهية لم تكن في غابر الزمان ظاهرة سلبية تماما ... والى ذلك كان رفض " الغريب" والخوف من "الطارئ" و" الدخيل" ضمانة للصمود في الصراع بالحياة ... ومن أجل البقاء احياناً

هناك 4 تعليقات:

صفــــــاء يقول...

فارس عبد الفتاح

تفتقر لأبسط أداب الحوار وأبسط قواعد الذوق فى المناقشه
ولا يشرفنى قطعاً وصفك لى بالأخت

حين تتعلم أداب مخاطبه الاخرين
قد أتجشم وقتها عناء الرد عليك

سراج يقول...

عبارة [رفض " الغريب" والخوف من "الطارئ" و"الدخيل" ضمانة للصمود في الصراع بالحياة.. ومن أجل البقاء احياناً].. جداً صحيحة.. وعليه أنت تعترف بالتبرير للخوف إن كان ضمانة للصمود!.. يعني نستطيع القول أنه خوف إيجابي!
إختيار موفق.. فخير الكلام ماقل ودل.. خاصة إن كان يندرج تحت لواء إياك أعني وأسمعي ياجارة:).. المهم شكراً على المعلومة.. بس ليش فارس مضوج الناس منه:)
لولا الإختلاف بين الناس لما تعددت الرسالات السماوية.. وإلا إكتفى الباري عز وجل بنبي واحد.. فالفارق الزمني لا يُعجز قدرة الله ولا تدبيره!
كلاكما أحتج بالقرآن وهذا عين الخطأ لأن القرآن حمّال وجوه!.. فارس إستشف منه فكرة أصالة القومية والحسيني أصالة الدين الإسلامي والآخر الليبرالية وهكذا البقية.. يعني إن أتيتني بآية أتيتك بآيتين ونبقى هكذا ندور في حلقة مفرغة.. والسبب أن القرآن فيه محكم ومتشابه!
بينما الحقيقة هي المواطن العربي يعيش أزمة إنعدام الثقة في قياداته، حتى ضمن الإتجاه الواحد!.. وهذا مكمن العلة.. فقد بات يبحث عن شخصية طبق الأصل عن قياداته السابقة، وهذا أشبه بالمستحيل.. لمَ لا نصنع من هو أفضل منه - مع خالص الإحترام لكل القيادات- الأُمة التي أنجمت أولئك العظماء لن تعقم عن إنجاب غيرهم.. شريطة أن نوليها الثقة التي تمكنها من التحرك بحرية ولا يتم ذلك إلا بأشاعة ثقافة حسن الظن!
والأمر الأهم لمَ نفرغ الساحة لمن لا نثق بهم؟!.. لمَ لا نتجرأ بأنشاء حزب أو حركة أو تجمع من خلاله نطرح أفكارنا لنسمعها لذاك الآخر!.. وقطعاً يد الله مع الجماعة، والذئب أصلا لا يفكر إلا بالشاذ عنها!
لمَ لا يكون فارس عبدالفتاح هو جمال عبدالناصر؟!.. من قال أنه أفضل منك!.. على يقين لو أنه لو قُدر لجمال عبدالناصر أن يعود لحظات لنسأله لأجابك أنه لم يكن طالوت الذي حباه الله بسطة في الجسم والعلم.. لكنه لم يتردد بالتفكير بأن يكون قائداً، جرأته هي من جعلت منه ذلك الرمز!.. وعادة النفس تهفو لمن يكمل نقصها!
بدأتما بحوار وأنتهيتما بخصام والحال أن الحوار لا يعني إقصاء الآخر وإنما إحترام رأي الآخر، ومحاولة البحث بنيات صادقة عن نقاط مشتركة تديم وتقوي أواصر هذه الحوارات!
الدنيا ما تسوة لحظة زعل واحدة!.. على أن يخون بعضنا بعضاً خاصة وأن الكل تربو عيناه لذات الهدف بدليل تجشب عناء هذا الحوار الذي للأسف إنتهى بخلاف ما رميتما له.. وهذه قطعاً من بنات الغضب اللعوبة:)
طال وقوفي هنا.. بسبب ترددي ءأُعلق بأسمي.. فأعرضها لـ(...) أم بغير معرف.. بس يله الحياة مجازفة:)

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

أشكرك على المعلومات دي أول مرة أقرأ حول هذا الموضوع

تعليقك عند صفاء كان محتاج شوية لباقة .. ده بردة رأيها .. والاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية


ويبقى التواصل

قيس بن الملووووح يقول...

رغم اني لست من هواة السياسة او الجدل حول الايديولوجيات لكن اسمح لي ان اسلوبك مستفز وتضيع ما عندك من حجة بالاستخاف بالأخرين مع ان هذا ليس من اخلاق العرب او المسلمين ولا حتي من اخلاق الصعايده الذي تقول انك تنتمي اليهم.
رجاء في محبة كما يقول الاخوة الاقباط ...راجع نفسك في اسلوب الحوار انت من الممكن ان تقول للأخر انت مخطئ في كذا وكذا ودليلي علي ذلك كذا وكذا...لانه من السهل جداان يكون الانسان خارج الادب فليس هذا في حاجة الي ثقافة.
انظر الي الآدب القراني حين حاج سيدنا ابراهيم النمرود
قال الله تبارك وتعالى : ( ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أحيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ) البقرة : 258 ).
لم يستخف كما تفعل حضرتك وسيدنا ابراهيم نبي مرسل ولكنه القمه الحجة القوية.
ارجو ان يتسع صدرك لمن هو في سن والدك وليس له نفس اهتمامتك العظيمه.