الثلاثاء، يناير 22، 2008

ابدأ اليوم بكتابة موضوع عن فلسطين وأنا لا أريد أن أتحدث عن فلسطين أو العراق أو أين من الشئون العربية مع أني اعتقد في نفسي بأني انتمي إلى الفكر القومي العربي ولكني منذ أن بدأت في توضيح آرائي على هذه المدونة كنت اهتم بالشأن المصري خاصة حتى لا اخرج عن صلب الموضوع العربي فانا من المؤمنين بان جمهورية مصر العربية هي قلعة وحصن العرب والعروبة وهذا ما يثبته التاريخ والجغرافية للوطن العربي .

فكنت أتحاشي أن ادخل في الشأن العربي دون أن أصل إلى لب الموضوع وهو – مصر – وتجرنا الأحداث من بعد كمب ديفيد وخروج مصر من القيادة العربية والإسلامية ودخولها في متاهات لا حدود لها .

وعندما أغلق معبر رفح ومات إخواننا الفلسطينيون على الحدود المصرية الفلسطينية ولا أقول الحدود المصري الإسرائيلية فأنا اعني بذلك وأطلقها صريحة ومدوية لكل الإخوان المدونين والقارئين على شبكة الانترنت أنا ضد كمب ديفيد وضد التطبيع وضد العمالة بالوكالة لإسرائيل تجاه إخوانا الفلسطينيين والعرب بصفة عامة .

وحاولت أن ابتعد عن اخذ المواقف القومية العربية بصراحة على هذه المدونة حتى لا اتهم بأني من الذي يعبدون الشخصية الناصرية كما يسمونها أو غيرها لكن اليوم سوف اقتبس بعض من أقوال عميد الفكر القومي العربي أطال الله بقائه والبسه ثوب العفو والعافية الأستاذ محمد حسنين هيكل .

تحدث هيكل من حوالي عام عن الأحوال الفلسطينية مع المذيع محمد كريشان على قناة الجزيرة وأيضاً وفي حلقه أخرى من نفس البرنامج مع المذيعة الجريئة جمانه نمور في تغطية حرب لبنان وحزب الله والشأن اللبناني والفلسطيني والعربي والعالمي بصفة عامة .

وقال في هذا البرنامج إن إسرائيل وبالحرف الواحد ( ضبطت عارية تماماً ) ولم يرجح النصر أو الهزيمة لحزب الله أو إسرائيل لأنه يعتقد أن الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي بحرب واحده لأي من الطرفين العربي والإسرائيلي ولكن إسرائيل كشفت وفضحت في هذه المعركة .

ولكنى اقتبس هذه المقولة عن الأستاذ هيكل اليوم واصف بها مصر فاليوم الفلسطينيون في حالة حصار لم يسبق أن تعرض له العرب في فلسطين أو في أي مكان في وطننا العربي على الإطلاق وأمس تظاهرة وتجمعت الجماهير الفلسطينية العربية في قطاع عزة على الحدود المصرية يطالبون بفتح معبر رفح من اجل أن يكسروا المجاعة التي في غزة ونحن نعلم أن كمب ديفيد هي المعاهدة المصرية التي التزمت بها مصر مع إسرائيل ليس من اجل سيناء كما يتوهم المثقفون الساداتيون أو المباركيون من اجل الأمن القومي المصري .

ولكن من اجل حماية إسرائيل وتنفيذ سياسات إسرائيل تجاه الشعوب العربية قطبتاً وبالأخص فلسطين فمصر لم تدخل حروبها مع إسرائيل من اجل سيناء ولم تدخل حروبها من اجل الزعامة أو الدكتاتورية الناصرية كما يصنفونها الانهزاميون ولكن من اجل الأمة العربية والعروبة والإسلام ومن اجل إخواننا الفلسطينيون وان فلسطين هي البوابة الشمالية للأمن القومي المصري .

وبكمب ديفيد تخلت مصر عن عقيدتها وعن عزيمتها وعن إرادتها ومكانتها العظيمة من اجل حفنه من الدولارات وبعض المكاسب الشخصية لفرد معين بقطع ارض في أمريكا أو غيرها .

ولان أطيل عليكم ولكني أدعكم مع الأستاذ الكبير محمد حسنين هيكل وتحليله المستنير لمشكلة غزة وباختصار ولكن قبل ذلك أقول لكم أني أريد من الفلسطينيون وبالأخص الحركة الشعبية وحركة حماس وحركة الجهاد أن يشتبكوا مع الجيش المصري على الحدود المصرية حتى تصبح الصورة واضحة للمغفلين الذي ينادون بقتل إخوانهم بالوكالة لأجل إسرائيل بسم كمبد ديفيد .


محمد حسنين هيكل :

يعني لازم أقول لك أنه أنا في شرم الشيخ أنا تابعته باهتمام طبعا وإحنا لسه عايشين في آثاره لأنه كان أول.. أول إمبارح يعني من ثلاث أيام لكن أنا الحقيقة لم أقتنع بما سمعت بمعنى أنه اتقال لي في هذا المؤتمر وفي خلال هذا المؤتمر وفي التحضير له عدة أشياء أربع أشياء الحاجة الأولنيه أنه في إدانة صريحة جداً لحماس أنها قامت بانقلاب عسكري تقريبا على الشرعية والحاجة الثانية قيل أننا والله في هذا المؤتمر لن ننحاز والحاجة الثالثة قيل أنه هنا نستأنف عملية السلام ثم أضيفت حاجة رابعة قيل أنه والله طب ندعو إلى حوار أنا البند الأول وهو اللي قيل أن حماس قامت بانقلاب عسكري هذا انحياز يتنافي مع البند الثاني أن إحنا لا ننحاز نمرة ثلاثة أنا لا أتصور أنه والناس بتتكلم عن حالة طلاق في الأسرة الفلسطينية أن إحنا نجيب أولمرت وبنتكلم على شيء آخر خالص عملية السلام كيف يمكن أن تدفع عملية السلام في هذا الجو في وسط حرب أهلية تقريبا أو في وسط انقلاب ما سميته أنت أنه انقلاب ثم نقول أنه سندعو إلى حوار هذه ليست اللحظة المناسبة للسلام بأتكلم بأدعو للسلام هذه ليست اللحظة المناسبة أما موضوع الحوار هذا الثلاث نقاط كانوا باينين من الأول موضوع أنه حوار دعوة لحوار أنا مستعد أول أنه ما دعا إلى تغيير الرأي من جانب بعض الأطراف هو إحساس متأخر أنه هناك في القصد الإسرائيلي رغبة في إزاحة كل كتلة غزة المتفجرة إلى مصر تتصرف فيها وهذه كانت واضحة في الخطط الإسرائيلية مبكراً بمعنى أنه إسرائيل كانت باستمرار تتصور أنه قطاع غزة هذه قنبلة موقوتة وهي لا تريدها ورغبتها باستمرار أن تزيحها بشكل آخر لمصر وأنا مستعد أتذكر..

محمد كريشان [مقاطعاً]: أو أن ترمى في البحر كما قال رابين..

محمد حسنين هيكل :

آه خلي بالك أن أنا قلت اللي حكى لي القصة دي من عشر سنين هو أن.. من اثني عشر سنة وأنا رويتها في حديث مع على أوربت مع الأستاذ عماد الدين أديب وقلت إنه نفسي قوي أنه مصر تتنبه وتبقى مستعدة إلى يوم تدفع فيه إسرائيل بقنبلة غزة الموقوتة باتجاه مصر وعلى مصر أن تكون مستعدة وفي هذا الصدد حكيت الحوار اللي دار بين رابين وبين ميتران وأنا سمعته من الرئيس ميتران اللي بيقولوه فيه أنه كابوس أن أنا بأصحى بالليل وأتمنى لو أنه غزة وقعت في البحر الغريبة جدا ناس كثير من وقتها استعملوا حكاية وقوع غزة في البحر المنسوبة إلى رابين لكن أحدا لم يتذكر تذكرنا الرواية كما نفعل عادة لكننا لم نستخلص عبرة الرواية ولم نستعد وعندما فوجئنا بأنه الإسرائيليين بيطرحوها على استحياء أنه يرجعوا جزء من الضفة إلى الملك عبد الله في إطار الأردن ويرجعوا غزة بشكل أو آخر في مسؤولية مصرية تنبه بعض الناس فبدوا يقولوا الدعوة إلى حوار اعتقادي أنه لن يجدي حوار في هذه الظروف لأنه بعد أن جرى ما جرى وبعد هذا الانفلاق الذي حدث أنت تحتاج إلى حلول من نوع آخر لكن هنا أنا باعتقد أنه نحن نواجه موقف خطر جدا لأنه لا الحوار بين الطرفين هيجدي لأنه في وأنت أفتكر آخر مرة اتكلمنا فيها سوا أنا قلت لك أنه لا يصلح أنه بانفصال اتفاق مكة أنه لا يصلح أنك أنت توثق أو تلزق الأمور بين طرفين متصارعين وبينهم خلافات حقيقية لا يصلح لابد أن تصل إلى عمق هذه الخلافات هذه اللحظة أنا باعتقد أنه نحن في حاجة إلى أطراف أخرى جنب الطرفين نحن في حاجة إلى حلول مبتكرة مختلفة لكن شرم الشيخ في اعتقادي أنا لا أظن أنه أضاف جديد .

هناك 15 تعليقًا:

ضد الظلم يقول...

تحيه قوميه عربيه ناصريه

اخى الكريم ساردد ما قاله الزعيم خالد الذكر جمال عبد الناصر
المشكله مع اسرائيل ليست مشكله حدود ولكنها مشكله وجود
وفى اعتقادى ان اسرائيل بالفعل فى هذه الايام تحاول جاهده الصاق قطاع غزة بمصر لكى تخلص من متاعب القطاع
او لدى سيناريو اخر وهو
ان يقوم المحتل الاسرائيلى باحتلال معبر رفح والسيطره عليه
تقبل تحياتى وردد معى
لا اعتراف لا تصالح لا مفاوضات
الموت لاسرائيل

الشريف / جمال طة يقول...

أمثلة شعبية سعودية فى بلد الحرمين

نـــــــــــــــــافـق تـــــــوافق
يــــــد ماتقدر تدوسهــــــا بوسهـــــــــــــا
يــــــد ماتقــدر تكــسرها صافحهــــــــــا
الرجــــــــال نســــــــــاء الـى أن تقضــــــى المصالــــــــــح
أقدمــــوا علـــــى قضــــاء حوائجكــــم / مصالحكم نســــــاءأ
مامــــــــن شجــــره الا وهـــــــــزهــــــا الريــــــح (كناية عن الخنات
مايطلـــع الرجــــال غـــير من تحــــت الرجال ( كناية عن الخنات
اللــــــى يكــــــبر قرصـــــــه نرقــص له
أدهــــــــــن السيــــــــــــــير يسيـــــــر
مـــا من مصلــــــــى الا وطالـــب مغفـــرة ( لاأحد يخدمك لوجه الله
اللـــــــــــى مااتخــــــنت ماهــــو برجــــــــال
انقضـــــــــــــت عازتــــــى / (مصلحتى / كـس أخــــــت جارتــــى
هــــــــــذه هـــــى مثـــل وقيم التعامل فى المجتمع السعــــــــــودى

ABUL_HASAN يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت موضوعكم الذي جاء في وقت شديد الحساسية...وفي زمن أصبح من الصعب علينا فيه أن نثق بأي شيء...فابتداء من اقتحام الفلسطينين للحدود...والتصريحات المصرية بأننا لن نقبل بتجويعهم...والصمت الاسرائيلي الغريب حيال ذلك...كل ذلك يدفع الانسان للشك في ان كل ما يحدث ماهو الا مسرحية وفي الحقيقة انا لا اعرف ماهو الغرض من ورائها ولكني اعلم ان السياسة مصالح اولا واخيرا
قلتم في مقالكم ان مصر حاربت من اجل العرب...وهذا هو شأن مصر دائما...ولكن ما يحزنك ان العرب لا يقابلون احسانا باحسان...واذكر انني شاركت يوما وانا في المدرسة الثانوية في مظاهرة تضامنا مع الفلسطينين في اندلاع انتفاضتهم ضد الغاصب المحتل الاسرائيلي...وقد تعرض عدد كبير من زملائي يومها للحبس والتحقيق....ولكني فوجئت في اليوم التالي وانا أشاهد قناة الجزيرة أن الفلسطينيون يهتفون ضد مصر...لك ان تتخيل انت تضرب وتسحل وانت تهتف لشعب وهم في النهاية يشتمون احب شيء لدينا مصر..ولكم سمعت من القصص التي كانت تروي اننا وفي اثناء الاحتلال الاسرائيلي لسيناء كان الفلسطينيون لا اقول كلهم ولكن بعضا منهم يقومون بتسليم مجاهدينا للقوات الاسرائيلية...ولماذا نذهب بعيدا الم يغتل قادة الجهاد في فلسطين بمساعدة العملاء من الفلسطينين...,وانك لتعجب اننا وفي كل هذه الظروف نشاهد قتالا كل يوم بين فتح وحماس ولا أدري على ماذا....فياسيدي كيف تلوم مصر على اصلاح شيء أصحابه لا يهتمون به...انا لا اريد ان يفهم من كلامي اني انادي باهمال القضية ولكن على الاخوة في فلسطين ان يراعوا مشاعرنا وان يبدأوا بأنفسهم كي يساعدونا على مساعدتهم والله أسأل أن يهدينا جميعا وفقكم الله وسدد خطاكم

اسلام رفاعى يقول...

بداية سعيد بزيارة مدونتك
واعتقد انك فعلت الواجب والضمير لابد ان تتكلم عن مايحدث فى غزة وان تقو ل مايملى عليك ضميرك
اتمنى ان تشرفنى فى مدونتى

غير معرف يقول...

كس امك يا فارس ياللي بتتشطر على الناس من غير ما تكشف نفسك و فاكر انها شطارة يا خول يا ابن الكلب
خرا عليك خرا
مفضوح مفضوح مفضوح
فاكر نفسك ذكي و انت حمار
يخرب بيت غباءك
مالوش نظير
انت اهبل؟

nour el 3ozamaa يقول...

موضوع عظيم احييك

فارس عبدالفتاح يقول...

اخي ضد الظلم

شكراً على مرورك الكريم

والمشكلة تصدير المتاعب لمصر ومصر لم تستعد لهذا الامر الاستعداد الجيد

فارس عبدالفتاح يقول...

الاخ الشريف

اهلا وسهلا بك في اي وقت

فارس عبدالفتاح يقول...

الاخ ابو الحسن

فهمت ما قد كتبت واتفق معك في ما قلت ادم الله عليك نعمة العقل

فارس عبدالفتاح يقول...

الغير وعروف

شكراً

وانا لا اعلق او اكتب الا واسمي وتوقيعي وصورة الزعيم مصحوبه مع تعليقي

عفا الله عنا وعنك

فارس عبدالفتاح يقول...

اخي نور

شكرا على تشجيعك وتواصلك وادم الله عليك العافية والسرور

ابن حـجـر الـعـسـقـلانـى يقول...

الصديق فارس القومى العربى

و حشتنى جدا يا فارس .. و بجد الكام يوم اللى فاتوا دول كانوا شداد عليا شوية

أرجو أن تكون بخير

دعنى أعلق بشىء من الإجمال و الاختصار

القضية الفلسطينية تعقدت و ازداد الوضع مأساوية منذ أن رضينا بصلح منفرد مع العدو

كل ما نراه اليوم هو نتائج .. ثمار و ليست جذور للمشكلة

و حل القضية الفلسطينية الجذرى لا يمكن إلا أن يكون بيد العرب جميعا .. و مصر فى مقدمتهم

تحياتى لك يا فارس

و بجد وحشتنى جدا

قليل من التفكير يقول...

بصراحة لسه مقرأتش حاجة في المدونة

بس لما شوفت الصور اللي علي الشمال قولت لازم أعلق عليها ...

ABUL_HASAN يقول...

السلام عليكم اخي الفارس فارس
شكرا على السؤال
اسف على تأخري في الرد ولكني انشغلت كثيرا في الايام الماضية
وفقك الله وبارك فيك

ضد الظلم يقول...

انت فين يا ريس وحشتنا

فى انتظارك

تقبل تحياتى