الاثنين، مايو 18، 2009

إلا الجيش يا مبارك .. الا الجيش .. !!


وأنا أقود سيارتي ذاهباً إلى العمل حوالي الساعة السابعة صباحاً يوم الاثنين الموافق 18/5/2009م، وإذا بي أفاجأ بنبأ طالما تمنيت وقوعه لأثبت للكثيرين من أبناء شعبناً أنه لا يوجد جيش حقيقي في مصر وطالما تناقشت كثيرا في هذا الأمر مع أصدقائي ومع زملائي ومع مواطنين مصريين مقارنتاً بالجيش الإسرائيلي ، والإيراني في المنطقة ،، وكان منهم المعارض للنظام ومنهم من هو موالي ومنهم ليس له في الطور ولا الطحين وعايش طور الله في برسيمه .. وكلهم لديهم وهم اسمه أسطورة الجيش الذي لا يقهر،، مثل إسرائيل

معتقدين أن الجيش الذي عبر القناة في 1973م، والذي قام ببناءه الزعيم عبد الناصر بعد النكسة مباشرة هو نفسه الجيش الحالي

ومع عدم تأديتي الواجب العسكري أو الخدمة العسكرية لتفادي دفعتي التجنيد الإلزام للقوات المسلحة المصرية فاني لم استطع أن القي نظرة عن كثب وان أتلمس أحوال هذا الجيش واعرف خباياها ولكن كنت اسمع الأخبار والأحاديث والحكايات وأحياناً الممازحات التي كانت في الجيش والمآسي التي تحدث في هذا الجيش ممن قد أدو الخدمة الوطنية العسكرية

فكنت اسأل عن إمكانيات التدريب إمكانيات استعداد القوات القتالية اسأل عن أسلحة الجيش المصري اسأل عن كيفية إدارة هذه القوات والتحكم في هذه المؤسسة معا أنه لا توجد مؤسسات بالمعنى الموضوعي لكلمة المؤسسات في الدول العربية وبالأخص مصر

المهم كل الذي عرفته أن الجيش المصري يدار بطريقة فوضوية بحيث أن كل قوات الجيش المصري تخرج من تفتيش إلى تفتيش إلى تفتيش من أكبر الضباط إلى اصغر الجنود ولكن ليس لانضباط الجيش وإظهار الخلل فيه بطريقة سريعة أو معرفة التقصير أو ... الخ

إنما ليدخل الجيش وضباطه في دوامة لا يستطيع فيها ولا منها ولا من خلالها أن يفكر بأن يقوم بعمل انقلاب أو تمرد أو أي شيء تجاه النظام الحاكم .. بمعنى أن هذه التفتيشات إنما هي أداة ضغط وتشتيت للضباط والقوات بشكل عام ،، بحيث أن تكون أسلوب للسيطرة على الجيش وليس التفتيش لاختبار جاهزية الجيش المصري للقتال

فكنت أحاجج وأناقش وأحاور وأحياناً أجادل الكثير من أبناء وطني المتوهمين في أن الجيش المصري على أهبة الاستعداد للقتال في أي لحظة وكنت أقول لهم انه أصبح جيش استعراضي وحتى استعراضياً أصبح بلا فائدة لأنه يحمي إسرائيل ولا يحمي الوطن ويحافظ على أمن إسرائيل ولا يحافظ على أمن الوطن وموجه ضد الوطن والأمة وليس موجه ضد إسرائيل

والدليل على ذلك العراق وغزة

ولكن الوهم الأسطوري للجيش لدى المواطنين فاق التصورات والتخيلات أيضاً وأنا من المطالبين بأن يكون فيه جيش حقيقي يثق فيه الشعب وأن يعبر عن الشعب وأن يحقق أمن الوطن وأن يوضع تحت قيادة ترى مصالح الشعب والوطن والأمة .. ولكن مع الأسف الواقع غير ذلك

المهم اسمع في إذاعة البي بي سي الخبر الآتي : " أفادت أنباء بوقوع انفجار في أحد مستودعات الجيش المصري قرب مدينة الإسماعيلية الواقعة على بعد 120 كيلومترا شمال شرقي العاصمة المصرية القاهرة

وقال مراسل بي بي سي إن سلسلة انفجارات وقعت في أكبر مخزن ذخيرة للجيش الثاني في معسكر أبوسلطان على بعد عشرين كيلومترا جنوبي الإسماعيلية، وأسفر ذلك عن حريق هائل ارتفعت فيه ألسنة النيران لنحو ثلاثين مترا بحسب شاهد عيان

وقد سقط عدد من الجرحى العسكريين جراء الانفجارات، وتم نقلهم إلى مستشفى المركز الطبي العالمي

وقالت الأنباء إن قوات الجيش أغلقت جميع الطريق المؤدية إلى المعسكر وأغلقت أيضا الطريق الرئيسي بين مدينتي الإسماعيلية والسويس الواقعتين على قناة السويس، واستبعدت مصادر أمنية مصرية أن يكون الانفجار نتيجة"عمل إرهابي"

وأضاف مراسلنا أن خبراء المفرقعات وكبار المسؤولين وقادة الجيش انتقلوا إلى موقع الحادث بينما تتعامل فرق الإطفاء في القوات المسلحة مع الحريق الذي شب نتيجة الانفجارات

انتهى


وتقول البي بي سي أن الانفجار ليس عمل إرهابي نقلاً عن مصادر أمنية مسؤولة .. طيب جميل طالما ليس هو عمل إرهابي من حسن نصرالله ولا حماس ،، طالما أن الجيش ليس مستهدف وطالما الجيش في آمان فمن الطبيعي ومن الواقعي أن يكون هذا نتيجة إهمال أو تقصير أو فساد إداري أو أي شيء من هذه الأشياء مثل حريق القطارات والمسارح وغرق العبارات

أيها الموطنون أفيقوا لقد وصل السيل الذبى ووصل الفساد إلى الجيش .. أيها المواطنون انهضوا وأعلنوا أنه .. قد طفح الكيل

وأننا نستطيع أن تحمل فساد النظام في كل الهيئات وفي كل الإدارات وفي كل القطاعات لكن أن يصل الفساد إلى الجيش إلى حصن الوطن والشعب والأمة إلى أن يصل إلى الجيش المصري العظيم فهذا مؤسف ومزعج .. وغير مقبول .. هذا أمر غير مقبول على الإطلاق

هناك 10 تعليقات:

ن يقول...

السلام عليكم
أخى الفاضل .. فارس عبد الفتاح

ومع عدم تأديتي الواجب العسكري أو الخدمة العسكرية لتفادي دفعتي التجنيد الإلزام للقوات المسلحة المصرية فاني لم استطع أن القي نظرة عن كثب وان أتلمس أحوال هذا الجيش واعرف خباياها ولكن كنت اسمع الأخبار والأحاديث والحكايات وأحياناً الممازحات التي كانت في الجيش والمآسي التي تحدث في هذا الجيش ممن قد أدو الخدمة الوطنية العسكرية فكنت اسأل عن إمكانيات التدريب إمكانيات استعداد القوات القتالية اسأل عن أسلحة الجيش المصري اسأل عن كيفية إدارة هذه القوات

بمعنى انك تناولت الموضوع من وجهة نظرك الشخصية ومن الممكن أن أطرح انا ايضاً وجهة نظرى فى هذا الامر .
أخى فارس
لا يخفى على أحد من عامة الشعب الان حالة الفوضى التى تعترى المجتمع المصرى ككل وليس الجيش وحده وسواء المتعلمون أو غير المتعلمون الكل الان يتعرض للحديث فى مثل هذه الموضوعات وما يخص الجيش خاصة والذى يجمع العامة انه أصبح جيش خاصاً يحمى النظام ولو تعرضنا ذات يوم للعدوان الخارجى فسنجد أنفسنا تقريبا مثل العراق شعب بلا جيش وقد تبخر مع نظام صدام حسين وترك المقاومة الشعبية ولكننا كشعب مصرى مع الاسف لم يعد لدينا حتى روح شعبية نقام بها وليست لدينا ثقافةحمل البندقية وتقريبا نصف ابناء المجتمع الان فافى خالص .
وتصف من وجهة نظرك بأن الجيش يعتريه حالة من الفوضى للدخول به فى دوامة لا نهاية لها حتى لا يفكر للقيام بانقلاب كما حدث فى عهد الرئيس جمال عبد الناصر.
وهل ترى اننا عدنا الى الوراء الى زمن العبيد والامراء لكى يشعر الفقراء بحاجتهم الى شخص من عامة الشعب الكادح ليمثلهم هل تريد أن تقنعنى بأن الروح الوطنية فى نفوس الشعب المصرى هى نفسها نفس الروح حالياً .. وهل نسيت بأن الجيش المصرى كله من أفراد الشعب المصرى ومن نسيجه ومختلف طبقاته وهم يتقاتلون بأبنائهم للزج بهم فى الكليات العسكرية من أجل الوظيفة المضمونة والراتب الكبير والسكن المتاح الامتيازات فى العلاج ..الخ الم يعى الشعب المصرى انه بهذه الهرولة يدفع بأبنائه لحماية النظام أولا واخيراً والا كان الوضع غير ذلك واصبح خريج الجامعات له نفس الامتيازات ونحن نسأل انفسنا دائماً لماذا لا يجد المريض من عامة الشعب العناية اللازمة فى المستشفيات العامة بينما من هم فى الخدمة العسكريةوأسرهم يأخذون الرعاية الكاملة وكثير من الامور ام يظن البعض أننا مازلنا على خط النار مع اسرائيل ندفع بأبنائنا فى الكليات العسكرية ليفدونا بأرواحهم . وبعد كل هذا تذكر ايام الانقلاب العسكرى
يا أخى ببساطة اى انقلاب من اى نوع سواء عسكرى أو مدنى سيكون على نفسه
لأنه ببساطة هذه هى ثقافاتنا وكثيراً ما ينسى الناس بأن الجيش من الشعب المصرى وبأن الحكومة هم من ابناء الشعب المصرى وأن كل السلبيات التى تحدث فى مجتمعنا هى من ثقافة الشعب المصرى وهذا ليس دفاعاً عن النظام أو سياسة الحكومة ولكنه رأى من الواقع والروح الوطنية لدينا ليست مرتبطة لا بزمن الرئيس عبد الناصر ولا بوقت الرئيس مبارك بل اساسها نحن أولا وأخيراً فالحكومات لا تسطر التاريخ وحدها ولكن الشعوب هى التى تقود حركة التأريخ من الاساس ..وانا أرى بأن القوة ليست فى السلاح ولا فى السيادة القوة فى العقل وإعماله .
أخى فارس .. عبد الناصر لم يؤسس جيش حرب اكتوبر وحده ولا السادات وحده ولكن من أسس جيش اكتوبر هو الوعى القومى آن ذاك هو التعليم الصحيح الذى نهض من أجل التعليم لا من أجل الشهادات وحسب
هذا الجيش كان بفضل اهالى ربت ابنائهم على الفضيلةوالاخلاق الحميدة الالتزام واتقان العمل رغم أن اغلبية الاهالى حرموا من التعليم الا أنهم كانوا مثقفون بالفطرة لذلك كان الفكر بينهم وبين الرئيس جمال عبد الناصر متواصل وموفق اما أصحاب الفكر عامة فكان مصيرهم كأى وقت القمع .
انت بتنادى على مين علشان يفوقوا ياأخ فارس وكأن الناس سكرى وماهم بسكرى .
مع خالص تحياتى

م/ الحسيني لزومي يقول...

عزيزي /فارس
لماذا تنكأ الجراح لقد تحولت المؤسسة العسكرية العملاقة الي مزارع لانتاج الباذنجان والفلفل وعلف العجول ورصف الطرق...وكما ذكرت ان الهم الاول للنظام تطهير الجيش من الكفاءات العسكرية والوطنية لضمان عدم حدوث اية انقلاب ..علمت انه يصرف للضباط بل نقدي يسمي بدل ولاء كلا حسب مركزه.
لست ادري لماذا تذكرت الجاسوس الذي كان يعمل لحساب الامريكان داخل الاتحاد السوفيتي وكانت مهمته الرئيسه وضع الرجل الغير مناسب في كل موقع حساس....هذا ما يفعله نظامنا في بلدنا ولصالح ان يظل القابع علي الكرسي قابع حتي الموت.
انا لا استبعد ان تخرج علينا الصحف الحكومية بخبر يفيد تورط الاخوان في هذا الحريق فقد اصبحوا شماعة للاخطاء الحكومية ووسيلة لالهاء الشعب وتخويفهم منهم وكأنهم الخطر القابع علي البوابة الشرقية للوطن.

فارس عبدالفتاح يقول...

اختنا الفاضلة / نون الموقرة


عفواً

هناك نقطة جوهرية أصيلة هي نقطة البداية في ردي عليك في قمتي بإدلاء رأيك فيها .. النقطة الأساسية الجوهرية الأصيلة ومحور نقاشنا هي :

المراهنة على وعي الجماهير أوعي الشعب

وقد قسم المفكرين في على الاجتماع عامة وعلم الاجتماعي السياسي خاصة هذا الأمر إلى عدة تقسيمات وهي أولا الماركسيون قالوا أن الإدراك لدى الجماهير ينقسم إلى قسمين الإدراك بالوعي واللاوعي

يعد اندفاع الجماهير نحو تغيير واقع معين سواء اجتماعي وعليه سيكون طبقي وبه سيكون سياسي ومن هنا أتي الفكر الماركسي بالمادية التاريخية

وجاء الفكر الغربي بعدة تعريفات أو تقسيمات وشروحات يطول شرحها .. هذا من جانب والجانب الآخر أني لا أحيط بها إحاطة كاملة

وهذا كان جزء من سؤالي لك يا سيدتي عن الصيرورة والتحول وفلسفة التاريخ

الموضوع ليس وجهة نظر وقلت لك مراراً وتكراراً أني لا أحب وجهات النظر الشخصية إنما أحب أن اعتمد على رؤية واضحة أو معلومة حقيقية أو فكرة مستنير أو تحليل يستند إلى علم أو أي شيء يستند إلى واقع حقيقي وليس تصورات أو تخيلات تتبلور في وجهة نظر شخصية

تقرين بحالة الفوضى في المجتمع المصري ككل ومنها الجيش وان الكل يتعرض أو يتكلم في الأمور العسكرية أنا لم أتكلم عن الأمور العسكرية أو عن التسليح العسكري للجيش ولا على التدريب أو الفكر القتالي للجيش أنا اعلق على خبر سمعته من احد وكالات الأنباء العالمية وعلقت عليه من واقع حقيقة قصت علي وسألت واستقصيت الحقيقة فيها إلى ابعد مدى ممكن على حسب المعلومات المتاحة عن انضباط الجيش وجاهزيته القتالية وليس عن تسليحه أو تدريب أو الفكر القتالي أو الخطط العسكرية أو غير ذلك هذه أمور لها اختصاصيوها ولها العارفين بها أما أنا فانا أتكلم على الانضباط والعسكرية الحقيقة في الجيش

ونفاجأ بانفجار مخزن للسلاح يقتل فيه أبناءنا الجنود والضباط العسكريين ويقول مسؤول من الأجهزة الأمنية انه ليس عمل إرهابي يعني مش من حسن نصر الله ولا من حماس

فما تفسير هذا أيتها الأخت الفاضلة أن لم يكن علم إرهابي .. ارجوا أن تقولي لي تفسير عن الأمر

أما عن روح المقاومة في الشعب المصري وضعفها فانا اقر بهذا الآمر لكن ليس في مصر كلها قد يكون هذا في شمال مصر ومحافظاتها الشمالية أما الصعيد فهذا لا ينطبق عليه يا سيدتي لأني انتمي إلى مجتمع مقاوم من الطراز الأول ، وهذا عن واقع وحقيقة وليس نوع من الشيفونية .

نعم يحتاج الفقراء إلى من يمثلهم يا سيدتي الفاضلة يحتاج الفقراء ومن واقع كلامك على أن يحصلوا على علاج كما يحصل عليه ضباط القوات المسلحة وعائلاتهم ويحتاجون أن يتعلمون كما يتعلم الأغنياء الذي يستطيعون أن يدخلوا أبناءهم مدارسة لا يوجد بها كثافة طلابية يحتاجون بان لا يموتون في طوابير الخبز يحتاجون إلى أن يكون لهم وطن يحمي كرامتهم من ضباط الشرطة الذين هم بطبيعة الحالة نتاج للصراع الطبقي بين أبناء الأغنياء وعليت القوم وبين الشعب الذي يدفع الفواتير في كل مناحي الحياة

نحتاج إلى تجديد الفكر الاشتراكي من جديد ومحو الصراع الطبقي في مصر كما كان قبل يوليو 1952م، نحاج إلى أكثر مما حدث في يوليو 1952م، وانضج منه وأرقى منه واشد ثباتاً مما حدث في يوليو 1952م،

وان لم تكوني سيدتي تؤمنين بهذا فاسمحيلي بأن لا يطول بنا الحديث في هذا الشأن حتى لا يكون هناك طريق مسدود للحوار والنقاش فهذا ،، فبالنسبة لي أمر لا نقاش ولا جدال فيه لأنه واقع حقيقي في الشارع المصري والمجتمع المصري ولا يختلف عليه أصحاب عقول يفقهون بها وآذان يسمعون بها أو أبصار يرون بها


إنها لا تعمى الإبصار إنما تعمى القلوب التي في الصدور

ن يقول...

السلام عليكم
اخى الفاضل فارس

وان لم تكوني سيدتي تؤمنين بهذا فاسمحيلي بأن لا يطول بنا الحديث في هذا الشأن حتى لا يكون هناك طريق مسدود للحوار والنقاش فهذا ،، فبالنسبة لي أمر لا نقاش ولا جدال فيه لأنه واقع حقيقي في الشارع المصري والمجتمع المصري ولا يختلف عليه أصحاب عقول يفقهون بها وآذان يسمعون بها أو أبصار يرون بها


أرجو الا تنسى بأنى مصريةمن المجتمع المصرى قلباً وقالباً
وبعدين عفواً ليس مفروض على ان أتى بما تصر على انه أدلةعلمية كالنظرية الماركسية أو غيره وعذراً للمرة الاخيرة أنا لا أملك غير وجهات النظر وليس منسوخات الكتب والمراجع فهى متاحة للجميع وربما ملوا من التشدق بهاوان كانت وجهة نظرى تسبب لك ازعاجاً وتغلق باب المناقشة فلا بأس اعتبر الحديث منتهى الى هذا الحد أما أن تلزمنى بلا نقاش ولا جدال فيما تقتنع به فأعتذر على الزيارة .
وأما اسألتك المتشعبة فأنا لا أرد الا على الذى أفهمه وأعلمه وأستطيع أن أجعله أقرب للتفاهم بينى وبين المدونين لأن مدونتى مش مجرد مرآة تخصنى أرى فيها نفسى هى لاتتعدى وجهات النظر والاراء هذا فكرى ومنهجى ولا أملك غيره .
تعتبره جهلاً تعتبره من فنون الكلام فهو رأيك وانت حر فيه
مع خالص تحياتى

فارس عبدالفتاح يقول...

الاخت / نون

لا تنسي ايضا اني مصري واعلم كل ما يدور في مصر واعيشه لحظة بلحظة

اولا

انا كنت افسر كلامك او وجهة نظرك في موضوع الجيش وبانك تقولين ان هذه الجيش جيش وطني وليس كجيش الملك ايام الانجليز

ومع ذلك تقولين ان الشعب ليس هو الشعب الذي كان ايام عبدالناصر

وتقولين ان امتيازات القوات المسلحة لضباطه واسر ضباته امر كل الشعب يسعى الى الوصول اليه

وهذا ما كان يمنع منه الفرد المصري او المواطن المصري ايام الملكية والانجليز


ولقد قلتي ان وعي الشعب ايام عبدالناصر كان اكبر من وعي الشعب في ايامنا هذه

وهذا امر فيه اختلاف ولذلك ذكرت لك راي الماركسون ولم ارد ان ادخل في تعريف المدارس الغربية مثل الفرنسية والانجليزية والالمانية والاميركية وغيرها

لتعريفها لوعي الجماهير او الشعب


لطول شرحها ولعدم المامي بها المام كامل ولهذا قلت لك ان وعي الجماهير هو نقطة نقاشنا في سؤالي لك

عن الصيرورة والتحول وفلسفة التاريخ

وهذا كان جوهر سؤالي واقول وبكل احترام وتقدير لشخصكم ولوجهة نظركم ولعقلكم


انكم على حد اعتقادي لا تعرفون معنى هذه المصطلحات

ومن الواضح بما انكم لا تعرفون معنى هذه المصطلحات فبالتالي لا تعرفون ما هو موضوع النقاش بيننا وما هو الاختلاف بيننا في الفكر والراي


وهنا ليس الموضوع وجهة نظر او التصورات

لكن من الواضع ان من اول نقاشنا استخدمت عبارات واصطلحات لم تمر امامك من قبل ولهذا لا يوجد تواصل حقيقي في التعرف على ما اقول

انا اسف مرة اخرى واحترم انك سيدة واحترم مقام السن واحترم مقام الشخصية

واكرر اعتذاري بكل احترام انا اسف

ولن ادخل في نقاش مرة اخرى حتى اتيقن ان ما اقوله وصل اليكم بوضوح

د. ياسر عمر عبد الفتاح يقول...

تسالني الجيش المصري مليان فوضي؟
اقلك ده فوضي محسوبية وفساد وعربدة وقلة أدب
زي بقية المجتمع يعني
بس أكثر نظاماً شوية

تسالني عن تدريبات وأسلحة؟
أقلك لا

أيوه الفرق بينا وبين إسرائيل شاسع
بينا حتي وبين إيران برضه فروق شاسعة

لكن إحنا عندنا جندي مصري قادر علي الدخول في حروب مباشرة علي الأرض
ورغم إن الحرب دلوقت مبقتش بتهتم بالشجاعة والرجال أوي
لكن دي نقطة تحسب لينا وبتنفع في حالة الغزو البري
لو تفتكر جيش العراق كان واقف قدام أمريكا إزاي في بداية الحرب قبل الخيانة
وكان أضعف مننا بكثير بسبب الحصار وعوامل الإضعاف

ربنا يسترها علينا

فشكووول يقول...

الاخ العزيز فارس
تحياتى
فى الحقيقه أنا اوافقك على ما ذكرته فى التدوينه وانه لا احد يعرف الآن وعلى وجه التحديد القيمه الحقيقيه أو الكفاءه العسكريه والقتاليه آو كينونة وصيرورة الجيش المصرى ... تماما كما ذكرت فى التدوينه ولمن ولماذا هذا الجيش ... لا اعرف على وجه الدقه .. كل ما اعرفه ان المفروض ان يكون درع الوطن وسيفه ... وما عدا ذلك فليس بجيش للوطن ... هل هو كذلك ؟ او هو كذلك ؟ لا ادرى.

اختلفت انت والأستاذه آمال عزت فى وجهتى نظركما. واختلفتم حول اشياء ما يجب الاختلاف حولها.

انت قلت ما قلته عن الجيش ... وعندك حق

وهى قالت ما قالته عن المجتمع ..ز وهذه حقيقه.

صحيح ان المجتمع وصل الى حالة من التحلل والانهيار .. لا يستطيع احد ان ينكر ذلك ...
وصحيح ان كل شيئ فى المجتمع انعكاس لطبيعة هذا المجتمع.
بمعنى
أن افضل الانسانيه ... انسان
وافضل التفاح .. تفاحه
وافضل الاثواب ... ثوبا
وافضل كل شيئ ... شيئا منه
والعكس صحيح
اتفه الانسان .. برضه انسان
واوحش التفاح .. تفاحه
وهكذا
ومنا يكون ... افضلنا او اوحشنا
واينما كنتم ولى عليكم
والسلام عليكم

Desert cat يقول...

انا طول عمرى بحترم الجيش المصرى
لكن ما حدث فى الاسماعيلية استغربت له جداً خصوصا فعلاً انه ليس عمل ارهابى ولله الحمد اصل الارهاب لو كان وصل للجيش يبقى اكيد عليه العوض فى امن وامانك يا مصر

صفــــــاء يقول...

على الاقل الجيش دلوقت بيزرع طماطم وفول فى الجبل
وبيخبز عيش

للأسف أنه لولا أرغفه العيش اللى كانت بتيجى من مخابز القوات المسلحه كانت حصلت عندنا أزمه عيش رهيبه
جيش ؟
اة من اللى هو بيحارب ويدافع ويحمى الوطن دة ؟
لا معندناش ... شوف فى البلد اللى جنبنا

Casper يقول...

معلش يعنى انت لسة دلوقتى بتقولنا ان فى فساد فى الجيش
امال الأسلحة اللى فى الصعيد دى جاية منين غير من لواءات فى الجيش والشرطة وكل الناس عارفة كدة
ده احنا خيبتنا خيبة تقيلة فى كل حتة وفى كل مكان بس احنا اللى شعب طيب بنصدق