الثلاثاء، يوليو 07، 2009

تعريف الثورة من خلال المفهوم الإسلامي - الجزء الاول






























































































قبل أن ندخل في تعريف الثورة من المنظور الإسلامي سوف نشرح الثورة من خلال مفهوم العلم الحديث عن هذا المفهوم فهناك عدة تعريفات عن الثورة























































































هي : نقطة تحول في الحياة الاجتماعية ، تدل على الإطاحة بما عفا عليه الدهر ، وإقامة نظام اجتماعي تقدمي جديد































































































التعريف الثاني : التغيير الجذري المفاجئ في الأوضاع السياسية والاجتماعية ، بوسائل تخرج عن النظام المألوف ، ولا تخلو من العنف





















































































































التعريف الثالث : العلم الذي يوضع في الممارسة والتطبيق من أجل تغيير نظم ومجتمعات الجور والضعف والفساد ، تغييراً جذرياً وشاملاً ، والانتقال بها من مرحلة تطوير معنية إلى أخرى ، أقل قيوداً ، وأكثر حرية ، وأبعد في التقدم ، الأمر الذي يتيح للقوى الاجتماعية صاحبة المصلحة في التغيير ، أن تأخذ بيدها مقاليد القيادة فتصنع الحياة الأكثر ملاءمة وتمكينا لها ، محققة بذلك خطوة على درب التقدم الإنساني نحو مثله العليا ، التي ستظل على درب التقدم الإنساني ، الذي يغري بالتقدم ويستعصي على النفاد والتحقيق















































































































وقبل أن نشرح مفهوم الثورة في الإسلام أنبه أنه هناك فرق بين الإصلاح في الإسلام والثورة فالإصلاح هو تغيير شامل وجذري وعميق – كالثورة تماماً - .. ولكن تختلف عنها وتتمايز الأدوات التي يتم بها التغيير فالثورة عنف وهياج لا يوجدان في أدوات الإصلاح على نحو ما هما عليه في الثورات .. أما الإصلاح تدرج ، قد لا يرضى عن وتيرته الثورات





















































































































ففي القرآن الكريم إشارات إلى ما يعنيه هذا المصطلح – الثورة – من تغيير عميق ، ومن انقلاب في الأوضاع فبقرة بني إسرائيل كانت ( لا تثير الأرض ) إي لا تقلبها بالحرث القلب الذي يجعل عاليها سافلها وقال تعالى عن الأمم السابقة ( كانوا أشد قوة واثأروا الأرض وعمروها ) أي قلبوها وبلغوا عمقها ،، وقال تعالي عن معنى الهياج والانتشار عن الخيل إذا اقتحمت الميدان ( فأثرن به نقعاً ) أي هيّجن به التراب وقال تعالى ( الذي أرسل الرياح فتثير سحاباً ) أي تهيجه وتنشهره





































































































































أما في السنة النبوية المشرفة من رواية السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : " عن هياج الأوس والخزرج ( فثار الحيان ) الأوس والخزرج حتى هموا أن يقتتلوا ، ورسول الله قائم على المنبر فلم يزل رسول الله يخفضهم حتى سكتوا وسكت .. رواه البخاري ومسلم والإمام احمد









































































































وفي حديث رواه مرة البهزي يقول قال رسول الله سلى الله عليه وسلم متنباً بفتنة عهد عثمان بن عفان : " كيف في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي – قرون – بقر ) رواه الإمام احمد …. وقال : " أثيروا القرآن فإنه فيه خبر الأولين والآخرين ) و ( من أراد العلم فليثور القرآن ) .. أي لا تقفوا عند ظواهر الألفاظ ، بل ابلغوا العمق ( بالقراءة الثورية ) للقران الكريم













































































































أما في الأدبيات الإسلامية فقد استخدم مصطلح الثورة للدلالة على هذا المعني .. فرأس الخوارج نافع بن الأزرق ( 65 هـ - 685م ) يدعوا أصحابه إلى اللحاق بثورة عبد الله بن الزبير ( 1 – 73 هـ - 622 – 692م ) في عهد عبد الملك بن مروان ، بمكة لنصرتها والدفع عن بيت الله الحرام فيقول لهم ( وهذا ، من قد ثار بمكة ، فاخرجوا بنا نأت البيت ونلق هذا الرجل الثائر











































































































وهناك مصطلحات كثيرة تدل على نفس المعنى شاع استخدامها في الأدبيات العربية الإسلامية فهناك مصطلحات كثير أولها











































































































الفتنة :































































































شاع استخدام هذا التعبير عن الاختلاف والصراع حول الأفكار والآراء ، وقيام الأحزاب والتيارات المتصارعة ، والثورة أي الوثوب ، ووقوع البلاء والامتحان والاختبار ، وتمييز الجيد من الرديء عن طريق الصهر في حرارة الأحداث والصراعات .. وهي معان لجوانب من العلم والحدث الثوري















































































































الملحمة :































































































عرفته الأدبيات العربية الإسلامية للدلالة على التلاحم في الصراع العميق الذي يشمل الأمة ويعمها ، لأنه يؤلف بين أفراد الأمة وطوائفها فيحقق وحدتها وتلاحمها .. ولذلك وصف الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه ( نبي الملحمة ) أي نبي القتال .. ونبي ( الثورة ) المستمرة في تاريخ الإسلام































































































































الخروج :









































































































تدل على الثورة ، لأنه عنى الخروج على ولاة الجور ، وتجريد السيف لتغيير نظمهم .. وقد شاع اسم الخوارج علماً على تيار " الثورة " المستمرة في تاريخ الإسلام























































































































النهضة – والقيام :



































































































































للدلالة على الخروج والثورة .. لما فيهما من معنى الوثوب والانقضاض والصراع .. وفي حديث أنس بن مالك رضي الله عنه : " حضرت عند مناهضة حصن تستر ، عند إضاءة الفجر " .. رواه البخاري .. وحديث ابن أبي وافى : " كان النبي يحب أن ينهض إلى عدوه عند زوال الشمس " رواه الإمام احمد



































































كذلك استخدم القرآن الكريم للدلالة على معنى الثورة ، مصطلح ( الانتصار ) فالانتصار هو الانتصاف من الظلم وأهله ، والانتقام منهم .. وهو فعل يأتيه ( الأنصار ) – الثوار – ضد ( البغي ) الذي هو الظلم والفساد والاستطالة ومجاوزة الحدود































































































































واستخدم القران الكريم هذا المصطلح في هذه المعاني فقال تعالى : " والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب الظالمين ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل " .. وقال تعالى : " والشعراء يتبعهم الغاوون الم تر أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذي امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون "









































































































ولعل لعلاقة الانتصار والبغي كان اختيار اسم " الأنصار " للذين انتصروا للإسلام ضد الظلمة والبغاة من قريش















































































































































وفيما بعد إن شاء الله سوف يكون موضوع مكمل عن الثورة وحكم الفرق والمذاهب الإسلامية فيها











































































































هناك 14 تعليقًا:

عطش الصبار يقول...

اساذ فارس
حقا انت فارس
لوكل قومى عربى وثق معلوماته كان مخلصا لفكره لكان احوال القوميين العرب غير
شكر شكرا لك استاذ فارس وفو انتظار المزيد وساقوم يحفظه عندى حتى استزيد منه
شكرا لك مره اخرى
تقبل خالص تحياتى وامتنانى

Nour يقول...

السلام عليكم..

نحن بحاجه إلى تلك الثورة .
وفى انتظار البقية بإذن الله

ومعذرة على عدم المتابعة.

دمت بخير.

ن يقول...

السلام عليكم
اخى الفاضل .. فارس
اول مرة اقرأ تعريف شامل لمعنى الثورة بهذا الشكل رغم ان كل معنى يؤدى الى تعريف الثورة فى هذا البوست يعتبر موسوعة .
ترى هل يعى القراء هذه الصرخة من خلال كل التعريفات التى ذكرتها عن تعريفك للثورة هل سندرك حقا ما معنى التغير هل سنثور على كل ما هو سلبى فى حياتنا وندرك ايجابية التغير المدعم بالمعرفة المغلف بالدين والقيم .
ولكنى حقا أسألك هل الثورات التى قامت قامت وهى تحمل ما قصده الله فى كتابه بالمعنى الحقيقى للثورة وما رواه الصحابة عن رسول الله وما اتبعه السلف الصالح من الاستمرار فى تأسيس الامة الاسلامية .
لقد ذكرتنى بسؤال قد تأخرت فى طرحه عليك .
وانا فى بلاد الغرب شاهدت برنامج يناقش الفكر الشيوعى ويرى ان المسلمين عامة يرفضون هذا الفكر ويستشهد مدير الحوار قائلا .. بالرغم من ان ابى ذر الغفارى هواول من تبنى الفكر الشيوعى .. وبعد ذلك بسنوات وجدت ان البعض لا يستطيع ان يفرق ما بين منهج ابو ذر الغفارى فى الاسلام والشيوعية ؟ ودارت هنا مناقشات عديدة فارجو منك توضيح الفارق ما بين الاثنين .
مع خالص تحياتى

ن يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
م/ الحسيني لزومي يقول...

الاخ فارس مجهود تشكر عليهونحن في انتظار ما يجئ
لكن لي سؤال هل الشعب هو مصدر الثورات ام الافراد ومتي نسمي الثورة ثورة اذا قام بها الشعب او الافراد؟
تحياتي

معتز شاهين - باحث تربوي يقول...

سعدت جدا بزيارة مدونتك
والتي وجدت نبرتك فيها ليست نبرة تشنجية كحال القوميين عند كلامهم عن الإسلام والإسلاميين
تحياتي على تلك المدونة والفكر الراقي

وأدعوك لزيارة مدونتي المتواضعة

ويبقى التواصل

فارس عبدالفتاح يقول...

الأخت / نون الفاضلة

شكرا على إثراء هذا الحوار وسؤالك عميق ويطول شرحه بالتفصيل ولكن سوف أقول ما اعرفه بطريقة مختصرة قدر المستطاع حتى نصل إلى ما نريد عن الإسلام والشيوعية أو الاشتراكية فلن ندخل في تعريف الفكر الماركسي وكيف نشء وما هي النظريات والفلسفات التي بني عليه هذا الفكر ومن أول من دعي به وما آخر تطور دخل على هذا الفكر من الاشتراكية الماركسية إلى الشيوعية اللينينية

المقصود من الاشتراكية عبر تطورها ودخولها في الاشتراكية هي وضع الطبقة المعدومة والفقيرة والمحتاجة في مقدمة أولويات المجتمع وهي الطبقة التي لابد لها وان تولى بالعناية من المجتمع ... ومحاربة الطبقات في المجتمع وتحكم رأس المال ونبذ العنصرية الطبقية والعرقية وجعل المجتمع البشري على وجه الكره الأرضية مجتمع واحد دون تفرقة بين عرق وآخر أو طبقة وأخرى

وهذا المبدأ من ضمن مبادئ التكافل الاجتماعي في الإسلام في إعطاء الفقراء ورعاية الأيتام والقيام على الأرامل والعجزة والاهتمام بالشيوخ وتوفير المأكل والمشرب والملبس والمسكن لكل مسلم وغير مسلم فأهل الكتاب في الدولة الإسلامية لديهم نفس الحقوق في كل ما سبق

وهذه المبادئ والمثل الأخلاقية العلي لابد لها وان تشيع وتنتشر في المجتمع وتطبق على جميع الأفراد على وجهة الأرض من أقصاها إلى أدناها في المجتمع البشري كله ولا تمييز بين ابيض واسود وعربي وعجمي ومسلم وكتابي أو كافر فكل الناس سواسية ولا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى

ولقد ذكرتي عملاق من عمالقة الإسلام بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين هو أبو ذر الغفاري الثائر الأول في الإسلام ضد التفرقة والاستحواذ على المال من فئة معينه في المجتمع عن طريق تسخير السلطة والنفوذ

وهذه قصة شائكة ويطول شرحها وفيها أمور ملتبسة لابد من شرحها وسوف يطول بنا المقام في تفنيدها والمقصود هو أن أبو ذر رضي الله عنه كان يناصر الفقراء وينهى الناس من الأغنياء ورجال السلطة عن كنز المال ولا ينفقونه في سبيل الله وان يحصلوا عليه دون وجه حق

أما عن الثورات ومقاصدها وهل هي سارت على ما أمر الله به ورواه الصحابة عن الرسول أقول : كان هناك في التاريخ ثورات كانت تأمر بما أمر الله به وتنهى عن ما نهى الله عنه وتقتدي قدر المستطاع بما روي عن الرسول

فكان أبو ذر رضي الله عنه وكان علي كرم الله وجهه وكان الحسن بن علي وكان عبد الله بن الزبير


وكانت ثورات وانتفاضات كثير في التاريخ الإسلامي ضد الخلفاء الذين حادوا عن الحق

والأمر يطول في شرح هذا

فارس عبدالفتاح يقول...

أخي الكريم / الحسيني

لا تكون الثورة ثورة إلا من خلال الشعب وإلا أصبح لها مسمى آخر .. ولا تكتمل عناصر الثورة وقيامها بعد الظلم والاحتكار والفساد والأمل في التغيير بالثورة أن يكون هناك – رمز – أو سواء أكان هذا – الرمز – مؤسسة مجموعة فئة حزب شخص أو فرد يكون محرض على الثورة وقائد لها وهذه من مقومات الثورات عبر التاريخ


وأظن انك بهذا السؤال تحاول أنت تختبرني شخصياً بأن ترى ما اعتقد فيه من أن ثورة يوليو كانت شخصية لعبد الناصر


يوليو كانت انقلاب تحول إلى ثورة شعبية باختصار شديد فحينما وجد الرمز ( القائد ) تحركت الجماهير .. ولن تتحرك الجماهير في وقتنا هذا إلا من خلال رمز ( قائد ) سواء أكان هذه القائد مؤسسة ما حزب أو غير ذلك

لكن لابد من – الرمز – لتحريك وتحريض الجماهير ولابد لهذا – الرمز – أن يكون من الجماهير ويعبر عن الجماهير وان يكون صادق في ثورته ولا يتخلى عنها مهما كانت الظروف ومهما طال المدى حتى لا تيأس الجماهير وتفقد القدوة في – الرمز

والدليل على ذلك أيمن نور -- أيمن نور لا يمثل الجماهير ولا هو من الطبقة التي تعاني وتريد أن تثور ولا هو صاحب مبدأ حقيقي وقد تخلى في اقرب مواجه عن مبادئه وفي أول جولة .. فمثل هذه النماذج لا تصلح لان تكون رموز أو قادة

ولا الإخوان المسلمين الذين اعتقد انك تميل إليهم وأنا أيضاً أميل إليهم فهم لهم الحق في أن يصلوا إلى السلطة وان ويعرضوا مشروعهم على الجماهير وكل مواطن له الحق أن يصل إلى السلطة وان يعرض مشروعه على الجماهير ولكن ليس لديهم – الرمز – وليس لديهم القائد ولا هم يعبرون في الحقيقة عن الجماهير التي تطمح إلى الثورة


ولا يوجد في مصر إلى الآن – الرمز – الذي استطيع أن أقول أن هذا هو قائد الجماهير

م/ الحسيني لزومي يقول...

اخي العزيز/ فارس
لم اشك لحظة في ذكاءك واعترف ان هذا ما كنت اقصده من السؤال ولكن حاولات ان احافظ علي الود بيننا لاني اعلم ان هناك نقاط اختلاف سوف تكون فطرحت طرحي بهذه الطريقة وانا اتفق معك ليس في كل ما تقول لكن في معظمه ولكن عليك عندما تطرح اي نظرية ان تضع في حيثيات تطبيقا عامل الشعب المصري العجيب والغريب في طبائعه

فشكووول يقول...

يا فارس
تحياتى
اذا كنت على النت الان رد على فورا

فارس عبدالفتاح يقول...

والله انا مش عارف انت كتبت التعليق ده امتى عمتاً ان على النت من الساعة 9.00 صباحاً حتى 1.00 ظهراً

ويا رب يكون خير

Soul.o0o.Whisper يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخى الفاضل / فارس ..

اعتقد والله اعلم - ان لم يكن الزهايمر قد فعل فعله - إنى كنت جيت هنا قبل كدا و علقت تعليق سريع !!!.

يمكن بردوا تهيؤات ... عادى جدااااااااا

المهم ..
رغم انى تهت شوية فى البوست و استوقفتنى هذه الجملة " وقبل أن نشرح مفهوم الثورة للإسلام " اعتقد انك تقصد مفهوم الاسلام للثورة ..

أعتقد انى محتاجة ارجع اقرء البوست تانى بتركيز

.................
على هامش مناقشتك مع استاذتى الغالية أمل ..

فابو ذر كان يطبق وجهة نظر أرتئاها و على حسب فهمه للاسلام ..
لكن لا يمكن أخذها على انها هى ما أمر به الاسلام .. فعندما مثل ابو ذر أمام عثمان بن عفان - خليفة المؤمنين آن ذاك- قال له : يا ابا ذر ، مالأهل الشان يشتكون ذربك ( شدة لسانك)؟؟
قال ابو ذر : لاينبغى أن يقال مال الله ، و لا ينبغى للأغنياء أن يقتنوا مالا.
فقال عثمان : ياابا ذر علىّ أن أقضى ما على ، و آخذ ما على الرعية ، و لا أجبرهم على الزهد ، و أن أدعوهم إلى الاجتهاد و الاقتصاد ..

و برغم انه كان يجمع باسم الله و مال الله ، و ليس مال الدولة و حق الدولة .. فقد رفض عثمان لأنه حكم ما أنزل الله به من سلطان
......................

و على هامش حديثك مع م. لزومى :

أعجبتنى عبارة لخوسيه مارتى على لسان جيفارا فى كتابه " أحلامى لا تعرف حدود ".... " نحن لا نناضل بدلا عن الشعب ، إنما مع الشعب ..و فى ذلك بالضبط تكمن قوتنا "

ياريت كل حزب من الاحزاب يفهم دا ، و انه مهما حاول يرسم نفسه البطل مش هيكسب كالما مكنش هو الشعب و مع الشعب ... مش بدل الشعب .


دمتم جميعا فى رعاية الله

نحن

فارس عبدالفتاح يقول...

الفاضلة / سول


أولاً شكراً على الانتباه العالي بخصوص التصحيح فعلاً قد سقطت سهواً وجل من لا يسهوا

الثانية

موضوع أبو ذر فاسمحيلي أن أوضح شيء بسيط واعتقد أني خفت أن افتح هذا الموضوع مع الأخت أمل حتى لا اتهم بالتشيع أو المعاداة للصحابة الكرام فانا اعرف أن الإعلام قد عبء الجماهير العربية والسنية بالأخص ضد التشيع وضد ما هو شيعي أو ما يميل إلى الفكر الشيعي بالجملة والتفصيل

وتركنا النصارى واليهود والذين يحتلون أراضينا ويغتصبون نساءنا وبناتنا وحتى رجالنا

ولكن كان أبو ذر لا يقصد الناس بالمعني العام

ولكنة كان يقصد معاوية بن أبو سفيان والي الشام وأمراء بني أمية الذين ملكو القصور والضياع والعبيد باستخدام نفوذهم الذي أعطاهم أيه عثمان رضي الله عنه دون وجه حق لأنه عثمان رضي الله عنه كان لدية وجهة نظر في ذلك وأظن أنها كانت غير صحيحة


كان عملاق الإسلام عمر يخطب على المنبر وكان يرتدي ثوب فقيل له يا عمر من أين لك هذا الثوب وقد أعطيتنا مثل ما أخذت

وكان عملاق الإسلام عمر رضي الله عنه طويل القامة وقطعة القماش التي وزعها على فقراء المسلمين واخذ منها بالتساوي مع الفقراء لا تكفيه لأنه طويل


فنزل من على المنبر وستدعى عبد الله بن عمر ابنه وقال اسألوه.. فسألوه عن سبب طول قطعة القماش التي أخذها عملاق السلام عمر رضي الله عنه فقال لقد اخذ أبي ( عمر ) جزء من قماشي ليكمل بها ثوبه

ومثال آخر عن عملاق السلام عمر فقد استخلف أبو هريرة رضي الله عنه على البحرين وقد أصاب منها بعض الهداية الخاصة وقد علم عملاق الإسلام عمر بهذا فاستدعى أبو هريرة رضي الله عنه وقال له أين الخراج فأعطاه أبو هريرة المال وقال أما هذه فإنها لي ( أي بعض من المال قد أخذها هدية ) فقال له عمر أولو كنت جالس بجوار أمك كيف لك أن تصيبها

في حديث أبي هريرة : لما عزلني عمر عن البحرين قال لي : يا عدو الله وعدو كتابه ! سرقت مال الله ؟ . قال فقلت : ما أنا عدو الله وعدو كتابه ، ولكني عدو من عاداك وما سرقت مال الله ، قال : فمن أين اجتمعت لك عشرة آلاف ؟ . قال فقلت : خيل تناتجت ، وعطايا تلاحقت ، وسهام تتابعت . قال : فقبضها مني فلما صليت الصبح استغفرت لأمير المؤمنين ! ( الحديث )

أما عثمان رضي الله عنه وأرضاه فكان له وجهة نظر في هذا كان يقول أن أعطيهم من القصور والضياع التي كانت في البلاد التي تم فتحها وهذا بمثابة صلة للرحم

وهذا خطأ يرفضه الإسلام فان أعطاهم من ماله الخاص فهذا شأنه أما أن يعطيهم من مال المسلمين ويقول هذا صلة رحم فهذا لا يجيزه الإسلام


ولهذا قامت الثورة على عثمان رضي الله عنه وأرضاه واستغلها البعض لصالحه

ولقد أشرت في كلامي مع الأخت أمل أن الموضوع فيه التباس كثير وأحيانا عدم قراءة جيدة لهذه الفترة من الدولة الإسلامية التي كانت سبب تحول تاريخي في انتقال الدولة الإسلامية من الحكم الراشد إلى الحكم العشيرة والفردية والعضد

وهنا أريدك أن تقرئي جيداً عن هذه الفترة حتى تستطيعي أن تفكي الغاز بعض الأمور الملتبسة

مع خالص الاحترام والتقدير

واحد من العمال يقول...

السلام عليكم

تعريف شامل وموسوعى للثوره ومعناها
بصراحه كنا فى حاجه لنتذكر أن هناك شىء أسمه الثوره والتغيير
وسط الركود والأستقرار الذى نعانيه
ومتابعين
دمت أخى بخير